Yahoo!

الاشياء المخفيه!

كتبها Reem ، في 23 يوليو 2010 الساعة: 00:31 ص

 

 

حدثني عتريس ذات يوم عن الأشياء المخفية حين تُصيبنا بالحول من شدة قُربِها منا
لدرجة أن أبصارنا يُغشيها هذا القرب فلا نُصبح نراها!!


فإذا اشتد قرب الشيء منك فإنك تعجز عن رؤيته
تعلم تماماً أنه شديد القرب منك لدرجة أنه يكاد لا يفارقك
ومع ذلك تعجز عن رؤيته بوضوح "حتى تفقده"
وهذا احد أسباب فقد الأحبة واغرب الأسباب وأغباها!


لكن هذا الوضع لا يوافق هذه الحالة فقط, بل أمور عِده قد تحدث أمام أعيننا
إلا أننا نعجز عن رؤيتها ليس ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفراغ

كتبها Reem ، في 13 يونيو 2010 الساعة: 23:46 م

اسوأ من سيطرة الفراغ ان ننشغل بالفراغ ويصبح هو شغلنا الشاغل
فنخطط بملئ الفراغ بأي شيء دون التفكير بماهية هذا الشئ!
وكيف نفرغ هذا الكم من الفراغ ف اكبر مساحة فارغة في فراغنا
فنصبح فاغري الأفواه فارغي الادمغة يجترنا فراغاً تلو الآخر
لا هو اكتفى بهذا التعزير
ولا نحن انتهزنا هذا التفرغ!

أكثر  شخص أصاحبه هو الفراغ
ومع ذلك هو ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غفوة مع الجزيرة

كتبها Reem ، في 14 مايو 2010 الساعة: 13:28 م

كنت أعيش على ظهر السفينة
في سلام وسكينه
اخترت العيش وحيده
لأني اجهل من أمور الدنيا أشياء كثيرة
فأخترت البحر رغم ظلماته المخيفة
أحببت تلك السفينة وأحببت البحر وما فيه من أمواج عنيفة


أُلاعب الأسماك .. تداعبني النسمات
أنتشي الديم مع صباح النسيم
فأعيش حالة سُكرٍ عظيم
كنت في جنة البحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حدثني عتريس -4-

كتبها Reem ، في 28 أبريل 2010 الساعة: 07:38 ص

لطالما عجبت من تلك الأقفال على كثير من العقول
التي ضيعوا أصحابُها مفاتيحُها بإرادتهم ! وعجبت من كيفية تعاطيهم مع الأمور
وتلك العصبية التي أحدثت غشاوة سميكة على أبصارهم وقلوبهم !


فحدثني عتريس عن مدى صعوبة التجرد والخروج من الإطار الذي لطالما كان يخنق الصورة وضن بعضنا انه يزينها!
فهي أشبه بإنتزاع فتيل لقنبلة ضنوا أنها موقوتة ! فأقعدوهم الخوف على منابر من نور أو بالأصح هم ضنوا بذلك
وما أكثر مايضنون!


"إن الذي ينشاً في بيئة اجتماعية معينة ويربى على تقاليدها ومقاييسها الفكرية يصعب عليه أن ينظر في الأمور نظراً مجرد" فلا تثربي عليهم وإن انقشع الظلام من فوق رؤسهم واتضحت الرؤيا لديهم إلا أن دواخلهم مشوهه مشربه بما نشؤ عليه من عادات وتقاليد وتذكري "إن الواحد منهم مقاييسه الفكرية الخاصة بمجتمعه قد انغرست في عقله الباطن وأصبحت توجه تفكيره من حيث لا يدري. فتفكيره محاط بإطار لاشعوري. هو يظن بأنه حر في تفكيره وهو واهم في ذلك، إذ أنه لا يختلف في قيوده الفكرية عن غيره من الناس" كذلك بعض الذين يدعون الناس للصحوة والانفتاح وان الحقائق تجلت للملاء لم يسلموا من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غصة

كتبها Reem ، في 3 أبريل 2010 الساعة: 09:15 ص

في أقصى الوادي
هُناك داخل داري
في كُراسي.. بين طياتِ أوراقي
ممزوجاً بحبر القلم الطاغي
في فكرٍ مهجور .. ورُكنً معمور
وطيف ٍمبهور .. وحُلمٍ مذعور
وقلبٍ مخمور.. ولُبٍ مقهور
أجدهُ لا مسرور ولا محزون!!
مُحاطاً بسور ..مُكبلاً بأغلال السجون
يستنشق غازاً مسموم
وبِقُربهِ شجرة ليمون
تعصرهُ في قدح السنون
وتطحنهُ مع كعكٍ بالحنضلِ معجون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احذر من قناعتك ؟

كتبها Reem ، في 15 مارس 2010 الساعة: 06:47 ص

 

 

  

من الغباء أن نرضى بواقعنا المؤلم بدعوى القناعة.

فتلك القناعة لو تدري من النوع الخطير , وقد يصح القول بأنه من النوع الحقير.

فصاحبها لا يدري أنه وصل لمرحلة اليأس المبطن

لا يدري ولا يُريد أن يدري , ويقفل جميع المداخل الممكنة لإقناعه, فيعيش مُحبطاً مُحبِطاً كل من حوله

متحسراً على شبابه الذاوي بتأمل عدد تلك الشعيرات من الشيب المبكر!

أنفاسه تتحول لتنهيدات , ويسلي نفسه ويصبرها بأمثال أكثر سوداويه من واقعه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوط القلم

كتبها Reem ، في 10 مارس 2010 الساعة: 11:45 ص

لطالما عجِبتُ ممن يدعي الفهم والعقل

ويعلم بأنه ينتمي لعالم لاحدود له , وسيطلع على ماكتب

انوع مختلفه وثقافات متعدده من البشر في مختلف بقاع الارض ومع ذلك لا يتوانى

عن استخدام عبارات جارحة لوصف من انزل الله بغضه في قلبه

انا بالتأكيد لا أؤيد هذا الاسلوب.

مع ذلك اؤاكد ان نقلي لهذه المقاله هو فقط كنوع من الفكاهه.

ولأريكم احد عجائب هذا النوع من المقالات , التي رغم اننا لا نملك إلا الضحك منها وعليها

إلا انني اشفق كثيراً على من يقع تحت وطأة مثل هذا الكاتب وهذا النوع من السياط

التي تُعلِم دون ان تندمل أثار هذه السياط رغم مرور السنين.

————————————————————————————

ذلك التيس الصغير …

خلدون جاويد

 

انتفاخته الأمامية ( كرشه ) هو الحجم الأكبر من جسده المتراخي في ممرات حديقة غناء ! أما شعره الأبيض فهو مهووس كدخيلته…وجهه مخرب بآثار الجدري ..ومع ذلك تلوح على فمه بروق ابتسامة لفرح كامد ! فرح صفقة رابحة.
كنت على مصطبة خضراء ، " ولا أزال عليها وعلى ذات السحابة ! " أضع حقيبتي الصغيرة وقد أخرجت منها كتابا أتصفحه قبل إطلالته البهية ! الأشجار هنا مؤتلقة بأشعة الشمس والأزهار تعج بألوان الحياة المختلفة . والظلال الوارفة والطيور على اختلافها مثل مهرجان . كان يوما مشمسا ، واينما تكون الشمس يكون يوم الفرح . عدا ذلك اليوم المنتكس بنصف رجل بالوني !
أغلب الناس تسير بتراخ واضح ومن ضمنهم هذا التيس الذي تعرفت عليه للتو ـ المكان مدغشقر ـ .
كان اسمه معروفا بل شهيرا الى حدود كبيرة … وان الجريدة إياها أو المنظمة ( تلك ) قد أسهمت بتاريخها العمالي والنقابي بدعم اسهامات هذا التيس ( الكويتب والأوديب ) لكن العجيب والغريب في وضعه المرتبك أنه مرحب به على مستوى الاعلام والنشر وبذات الوقت فهو من أكثر عناصر النقد بذاءة ! فهو شتام الرؤساء في المنظمة ، سليط اللسان ، محارب مشاكس ، روبن هود سياسي .
بعد عناق صداقي واضح ، وترحيبات جمة ، انتقلنا الى مقهى مفتوحة على رحاب الجنينة هذه ، فجلسنا عند طاولة انيقة وطلبنا قهوتين …رحت اصغي له ، ويبدو أنه بدء يكتب قصيدة النثر لتوه . كانت قصائده ومداخلاته مثيرة للإعجاب هه هه هه . كان جميلا كأديب هههه هههه وكشاعر بشكل أقل بل اقل بكثير …كرشه كان غريبا على الشِعر لكنه لكنه متناسق في المداخلات المعوية ، ولذا فهو ناجح في تكرشه الأدبي…. وفي شاعريته المتكرشه فاشل تماما… وذلك لأنه لهّام صحون وشريب وسهير وعهّير ! وقلما يتسم الشعر باللذائذية وصحون التشريب والباجه التي يتغزل بها هذا الفيل الصغير ، مع الدولمة والكبة والبرتبلاو ! .
في منعرجات الحديقة ، وهذه الطقوس الشموسية الدافئة ، كانت الوجوه الانثوية خاصة ، تمر في الشارع المحاذي للمقهى، وتكسب الأرجاء روحا عبقريا وأنينا جواهريا . تناول ( التيس ) بالأحاديث السامة من كان سببا في شهرته فأسقطه أرضاً ، ومن كان معجبا به فمسح به الأرض ، ومن نشر له في العدد الأخير من الجريدة النقابية فهمزه ولغزه بل عضّه ولدغه . !
استحال فمه الخالي من الاسنان الى فوهة مدفع أو منجنيق أيام زمان …أسوار وحرائق وسلالم لمقاتلين يرومون الطلوع الى القلاع ومعهم الفؤوس تحميهم قذائف النار والصراخ والأناشيد الحماسية . انها حرب طروادة .. كان قذائفيا في تحليقاته صاروخيا في تهجماته سمتيا في صريخه وزعيقه … يالهي أنقذني من هذا اليم !…ظل يتكلم بلا انقطاع …وسهوت عنه كان يعوي …. كنت افكر بدفء المكان ، كان يتوعد كنت اتطلع الى حمامة. كان يسئ الى اللغة الشاعرية للقاء ، كنت أتذكر( الاغنية المدرسة) : " شوف الورود واتعلم ..ويه الحبايب تعرف تتكلم " .
قلت بعد طول امتعاض :
-لماذا لا تهجر هؤلاء الناس وتتخذ موق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم هند عندنـا ,, وكم بغلاً ساقنا

كتبها Reem ، في 10 مارس 2010 الساعة: 10:50 ص

هند زوجة الحجاج

تزوج الحجاج من امرأة اسمها هند رغما عنها وعن ابيها وذات مرة وبعد مرور سنة جلست هند امام المرآة تندب حظها وهي تقول
 
وماهند الا مهرة عربية … سليلة افراس تحللها بغل
 
فأن اتاها مهر فلله درها …. وان اتاها بغل فمن ذلك البغل 

  
فسمعها الحجاج فغضب فذهب الى خادمة وقال له اذهب اليها وبلغها اني طلقتها في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت لسانك وأعطها هذة العشرين الف دينار فذهب اليها الخادم فقال: 
كنتي فبنتي 
كنتي يعني كنتي زوجتة 
فبنتي يعني اصبحتي طليقتة 
ولكنها كانت افصح من الخادم فقالت:
كنا فما فرحنا … فبنا فما حزنا 
وقالت خذ هذة العشرين الف دينار لك بالبشرى التي جئت بها
وقيل انها بعد طلاقها من الحجاج لم يجرؤ احد علي خطبتها وهي لم تقبل بمن هو أقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها Reem ، في 14 سبتمبر 2009 الساعة: 03:39 ص

 

إننا نقضي قسما كبيرا من حياتنا
دون أن نقول الأشياء التي نود قولها
الأشياء التي يجدر بنا قولها
إننا نتكلم بالرموز ونرسل رسائل صغيرة بأشكال ورقية
لذا أريد الآن بكل بساطة ووضوح أن أقول إنني ……

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عجيب !!

كتبها Reem ، في 11 يوليو 2009 الساعة: 00:53 ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي